منتدى الرسمي لوكالة ميديا للأنباء

منتدى الرسمي لوكالة ميديا للأنباء


 
الرئيسيةالتسجيلدخولبحـث

شاطر | 
 

 اعترافات مدوية لقيادات خلية باردو:خطّطنا لـ«ربيع» دموي من باردو إلى سيدي بوسعيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Medias.Tn
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45
نقاط التميز : 256398786
تاريخ التسجيل : 11/03/2014
العمر : 36
الموقع : www.medias.tn

مُساهمةموضوع: اعترافات مدوية لقيادات خلية باردو:خطّطنا لـ«ربيع» دموي من باردو إلى سيدي بوسعيد   السبت 4 أبريل - 0:45


تفاصيل وأسرار جديدة كشفتها التحقيقات الجارية في ملف استهداف متحف باردو وقتل السياح… «الشروق» تنفرد بنشرها  اعترافات الإرهابيين الذين تم القبض عليهم والذين ادلوا بمعطيات خطيرة منها استهداف موكب سياحي آخر بمنطقة معروفة بالضاحية الشمالية والتخطيط لقتل سياح بمقهى معروف وتفجير فضاء تجاري بجهة حي النصر.
تونس ـ (الشروق)
من خلال اعترافات عناصر الخلية فان وحدات الأمن الوطني أحبطت عدة مخططات كانت تخطط لاستهداف موكب للسياح بالضاحية الشمالية ومؤسسات حيوية بالعاصمة واستهداف نواب مجلس الشعب وصحافيين ووجوه إعلامية وأمنيين.
مخطط مرعب ثان
افاد الارهابي حمزة طعملي المكنى «القعقاع» «انه بتاريخ 8 مارس الماضي اتجه الى الملعب البلدي بالعمران الاعلى» قصد الالتقاء ببعض «الاخوة» للتخطيط والتحضير وتقسيم الأدوار في ما بيننا للقيام بعملية ارهابية بمنطقة معروفة بالعاصمة تستهدف السياح الاجانب ومنها التوجه الى وجهة غير معلومة وقد تقابل مع المدعو ماهر (ولد العمدة) وياسين العبيدي وجابر الخشناوي واثناء ذلك تم اعلامه بأنه ستكون عملية ثانية اثر عملية استهداف متحف باردو الاسبوع المقبل والتي من خلالها سيتم استهداف الحافلات السياحية بمنطقة معروفة بالعاصمة وإطلاق النار على السياح وسيتم تنفيذ العملية باستعمال عدد 02 اسلحة رشاشة نوع «كلاشنكوف» وذلك بهدف بث البلبلة بالبلاد وتدمير أهم ركائز الاقتصاد» مضيفا انه تم اعلامه ان العملية سيقع تنفيذها في حدود الساعة الخامسة مساء نظرا إلى كثافة السياح بالمنطقة وان المدعو ماهر سيمكنه من قطعة سلاح في حين ان المدعومحمد كنيته ايضا «القعقاع» سيمكنه من قطعة سلاح ثانية وسيقع تامين العودة بواسطة قطعة سلاح ثالثة ثم سيقع التوجه الى مقهى معروف بمنطقة بالعاصمة يتواجد فيها كل مساء عدد كبير من السياح الذين سيتم اطلاق النار عليهم واستهدافهم ثم الفرار عن طريق منطقة الكرم بإتباع المسلك الشاطئي وسيقع تهريبهم من قبل احد معارفهم.
وقد تلقى المتهم تعليمات برصد الجهة المستهدفة في ثلاث مناسبات ورصد الدوريات الامنية ونقاط تمركز قوات الامن وذلك بداية من تاريخ 23 مارس 2015 وقد كلف خلال اجتماع مع «ولد العمدة» و«محمد امين قبلي» والهالكين في قضية المتحف بتأمين مسلك العودة مشيرا الى انه تلقى تدريبات تطبيقية على استعمال السلاح.
وبخصوص عملية باردو فإن المتهم محمد امين قبلي اعلمه انه سيتم استهداف الحافلات السياحية بمتحف باردو في حين سيتكفل هو بالترصد .
كتيبة «القعقاع» و«داعش»
أما الإرهابي محمد امين القبلي كنيته «ابوعبد الرؤوف» (موقوف) فقد حقق انه تقابل مع الهالك ياسين العبيدي والمدعو جابر الخشناوي (لقي حتفه) وتم الحديث حول العملية وتم التخطيط لجلب الأسلحة إلى العاصمة وذلك بتاريخ 17 مارس الماضي على أن يقوم بتأمينها لديه لاستغلالها لاحقا وتم عقد اجتماع بين عناصر الخلية بتاريخ 15 مارس بملعب العمران وتم الاتفاق على التفاصيل ثم بقوا يتجاذبون أطراف الحديث حول تنظيم «داعش» وعن ميزاته وأهدافه عبر قوة السلاح وزعزعة واستقرار منطقة المغرب العربي وأمنها وقد تم إعلامه أن «ولد العمدة» قال ان عملية متحف باردو خطط لها من قبل خلية تابعة لتنظيم داعش وطلب منه مبايعته مؤكدا انه أبدى استعداده للتضحية في سبيل التنظيم الذي يسعى من خلال استهداف السياح الى زعزعة استقرار البلاد وأمنها والسعي الى التعريف بوجوده بتونس .
لقاءات سرية
وأضاف المتهم انه بتاريخ 13 مارس تحول الى المدرسة الإعدادية بالعمران الأعلى حيث دخل من خلال حفرة كبيرة بأحد جدرانها وبولوجه الى الداخل تقابل مع نظرائه في التنظيم وهناك تطرقوا الى انه بتاريخ 17 مارس سيتولى المدعو ياسين تمكينه من عدد 02 قطع سلاح وسيتولى تسليمها لاحقا للمدعو«حمزة الطعملي» وتم الاتفاق على ان المدعوين ياسين وماهر الخشناوي هما اللذان سيتوليان تنفيذ المخطط وعندها أعرب الحاضرون عن فرحتهم وبهجتهم فخورين بذلك التكليف ثم وقع اعلامه بأنه سيكون لهم دور في العملية الثانية المتمثلة في استهداف موكب سياحي ثم تولوا مصافحة بعضهم البعض.
واعترف نفس المتهم بمبايعته لتنظيم داعش عبر المدعو ماهر «ولد العمدة» وانهم كانوا يتجنبون استعمال اجهزة الهواتف الجوالة واللجوء إلى طريقة تحديد المواعيد في لقاءاتنا للقيام بتنفيذ المخططات اولغاية تسليم الأسلحة وذلك في نطاق التحوط الامني لعدم كشفهم مؤكدا ان المدعو ياسين اعلمه بتاريخ 10 مارس انه سيتم جلب عدد 5 قطع حربية إلى تونس العاصمة وانه من الذين كلفوا باستهداف موكب سياحي آخر بالعاصمة .
لقاء لقمان أبي صخر
وبمزيد التحرير عليه اكد ان المدعو ياسين رافقه الى منطقة سيدي بوزيد وكان في انتظارهما المكنى «القعقاع» وكان مرفوقا يومها بالمكنى أبو ايوب مشيرا الى انه ببلوغهم جهة سيدي بوزيد صعدوا الجبل عبر المسلك الفلاحي وببلوغهم مرتفع الجبل وجدوا مجموعة مسلحة يبلغ عدد أفرادها حوالي ثلاثة عشر شخصا واغلبهم مسلحون متمركزون في أعلى التلة ومتفرقون يحرسون المكان واغلبهم يرتدون واقيات من الرصاص واقمصة افغانية وفي الاثناء باشر المكنى القعقاع الكلام قائلا «هذا خونا محمد جاء مع خونا ياسين» وكان هناك شخص مسلح يرتدي عمامة وهو لقمان ابوصخر ولم يتخاطب معه بل كان يتخاطب مع «أبو أيوب» وطلب منه البقاء بالجبل رفقة الجماعة الا انه رفض ولامه على ذلك المدعو ياسين لكنه أبدى رغبته في التحول الى ليبيا للتدرب والعودة الى تونس وهناك اكد له ياسين ان لقمان سيغضب كثيرا ثم أمره لقمان بالعودة الى العاصمة.
«غزوة» متحف باردو
واعترف الإرهابي محمد امين القبلي ان عملية باردواطلق عليها اسم «الغزوة» وان المكنى «القعقاع» اعلمه انه تكفل بتوفير ما يلزم من عتاد لتنفيذ العملية و»أنهم سيحاربون الكفر بتونس وإخراجه من ديارنا مبينا فضائل الجهاد صلب تنظيم داعش» مؤكدا ان القعقاع طلب منه القيام بعملية تمشيط واسعة لجهة باردو يتأكد من خلالها من كون حركة الدوريات الامنية عادية ثم طلب من المدعو ماهر «ولد العمدة» بتأمين متحف باردو ورصد حركة أعوانه وإعلامه بذلك وانه سيتولى تامين المحيط الخلفي للمتحف لكي يضمن دخول ياسين وجابر لتنفيذ المخطط.
وأضاف المتهم ان المدعو ياسين اعلمه ان المدعو عبد المنعم سيتولى المشاركة في عملية اخرى رفقة ماهر ولد العمدة وانه سيقع استهداف مجلس نواب الشعب وأعضائه المتواجدين هناك بصفة يومية وذلك بالتزامن مع عملية باردو مؤكدا ان العملية الثانية التي سيقع استهدافها بمنطقة معروفة بتونس «هي يوم الاحتفال فيه «الخرجة» وتكون باستعمال الطبول والأحصنة ويحضره عدد كبير من السياح الاجانب والتونسيون وهذا يعد شركا» حسب رأيهم .
وقد اعترف الجناة بانهم كانوا يخططون لاستهداف فضاء تجاري بجهة حي النصر بالعاصمة سيقع تفجيره وأنهم تلقوا تدريبات بالقطر الليبي وشاركوا في اجتماعات سابقة قام بها كل من «أبي عياض» والارهابي كمال زروق وان من مخططاتهم استهداف امنيين واعوان جيش وسياسيين وصحافيين وهم الذين يعتبرونهم اعداء و«طواغيت» على حد تعبيرهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.medias.tn
 
اعترافات مدوية لقيادات خلية باردو:خطّطنا لـ«ربيع» دموي من باردو إلى سيدي بوسعيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الرسمي لوكالة ميديا للأنباء  :: -منتدى الأخبار: :: - أخبار تونس: آخر المستجدات في تونس اليوم-
انتقل الى:  
المشاركات المنشورة بمنتديات ميديا تونس لاتعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع ولا تمثل إلا رأي أصحابها فقط
Contactez Nous: benammar2001@gmail.com
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى الرسمي لوكالة ميديا للأنباء / Powered by ®Medias.Tn
حقوق الطبع والنشر©2017 - 2010